المتحف القبطى
يقع المتحف القبطى خلف أسوار القلعة الرومانية الشهيرة بابليون في منطقة
القاهرة القديمة المسماة (مصر القديمة). المنطقة المحاطة بالمتحف تزخر
بالأثار المفعمة بالحياة من خلال "متحف مفتوح" تصف تاريخ الفترة القبطية فى
مصر.
ويعد
من اهم المتاحف التاريخية في مصر, حيث يحتوي معارف حضارية اصلية بالاضافة
الى موقعه الخاص الذي يصفه البعض بالمتحف المفتوح. ويضم المتحف ستة عشر الف
مقتنى تقريبا, نذكر منها شاهد قبر من الحجر الجيري يعود الى نهاية القرن
الرابع ميلادي, وقطعة نسيج تحمل رموزا مسيحية من القرن السابع الميلادي,
بالاضافة الى تاج عمود من الحجر الجيري والذي تم تزيينه باشكال عناقيد
العنب والذي يعود الى القرن السابع ايضا.
بنى مرقص سميكة باشا المتحف عام 1910 ليجمع المادة الضرورية لدراسة
تاريخ المسيحية في مصر، هو نجح فى هذا المشروع. كان يوجد متاحف مختلفة في
ذلك الوقت فى مصر: متحف القاهرة للفرعونى القديم، المتحف اليونانى-الرومانى
بالأسكندرية ومتحف الفن الاسلامى بالقاهرة.
بنى المتحف القبطى ليسد ثغرة فى التاريخ والفن المصرى. ان المجموعة الكبيرة من التحف والتي أغلبها ذو شأن كبير من الأهمية للفن القبطى فى العالم فهى موجودة فى هذا المتحف وهى حوالى 16000 قطعة.
بنى المتحف القبطى ليسد ثغرة فى التاريخ والفن المصرى. ان المجموعة الكبيرة من التحف والتي أغلبها ذو شأن كبير من الأهمية للفن القبطى فى العالم فهى موجودة فى هذا المتحف وهى حوالى 16000 قطعة.
أما
عن أهم المعروضات في المتحف فهو كتاب مزامير داود وقد خصصت له قاعة منفصلة
وهناك لوحات القلالي التي يستخدمها الرهبان في الأديرة ومعروض منها في
الممر.
ومن أشهر مقتنيات هذا المتحف أيضا ثلاث قطع من الأخشاب لها أهميتها القصوى في دراسة فن النحت فيما بين القرنين الرابع والسادس ، وهي باب كنسية القديسة بربارة ، ومذبح كنيسة القديسين سرجيوس وواخس ، وعتبة عليا كانت تزين أحد أبواب الكنيسة المعلقة ، وهناك بعض الآثار الخشبية ، وخصوصا الأحجبة والأبواب التي ترجع إلى الفترة فيما بين القرنين العاشر والرابع ، مما يعكس بوضوح تأثيرات الفن القبطي .
وتعتبر قاعة المكتبة التي تضم عشرة آلاف مخطوط من أهم القاعات, حيث تم تجهيزها بوسائل تحمي المخطوطات من الرطوبة والإضاءة .
وهناك قاعة لكنائس مصر وتضم أهم القطع في كل كنيسة في مصر القديمة مثل الكنيسة المعلقة وأبي سرجة وأبي مينا.
ونجد بالمتحف آثار منطقة أهناسيا, وهي آثار لها إطلالة أساطير يونانية تضم أفروديت رمز الجمال. والقاعة الرابعة تظهر أيضا مدي التأثيرات المصرية علي الفن القبطي, حيث يوجد الصليب داخل علامة عنخ, وهناك قطع من البرونز يظهر عليها الهلال وغصن الزيتون والصليب داخل علامة عنخ, وهو يوحي بمدي روح الوحدة الوطنية في العصور القديمة. ويظهر في آثار القرن الرابع والخامس الصليب داخل النيش بدلا من أفروديت.
وتضم القاعة السادسة العديد من اللوحات الجدارية أو الشرقيات التي كانت ملتصقة بالحوائط وجدران المتحف وقد تم ترميمها جميعا , ويوجد بالقرب من القاعة حديقة متحفية داخلية والمنظر العام للقاعة يشبه كنيسة.
وفي قاعة بويط توجد شرقيات في الحوائط رممت بوسائل علمية ويوجد لوحة تمثل السيدة العذراء وعلي يمينها ستة حواريين وعلي شمالها ستة حواريين آخرين ويوجد اثنان من كهنة بويط وتوجد صورة السيد المسيح وهو جالس في أعلي اللوحة.
أما في الدور الثاني فتوجد مجموعة من حجر البرونز الذي يظهر عليه رمز الصقر, وهو ما كان يمت بصلة للدولة الرومانية, وتوجد عملات ذهبية اكتشفت منذ خمسة وعشرين عاما في زلعة بدير الأنبا شنودة بسوهاج, وأما القاعة الحادية عشرة فيوجد بها حفائر تحكي قصصا في الإنجيل من العهد الجديد وحفائر أخري تحكي قصصا دينية من العهد القديم, كما توجد لوحة تعبر عن قصة حواء وآدم وخروجهما من الجنة.
وتضم قاعات الدور الثاني أيضا أخشابا ومعادن مهمة وصورا نسيجية لهرقل يصارع الأسود .
ويوجد في القاعة الخامسة عشرة برديات مهمة وهي برديات نجع حمادي أو برديات العارفين بالله وهي1600 بردية من نجع حمادي فقط.
وتطالعنا القاعة التي تحمل رقم17 بفاترينة وحيدة خاصة بمزامير داود النبي, وهي إحدي أسفار العهد القديم وسميت بمزامير داود نظرا لأن داود كان يسبح لله بالمزمار.
يضم المتحف سبعة اقسام وهي قسم الأحجار والرسوم الجصية, قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات, قسم الأقمشة والمنسوجات, قسم العاج والإيقونات, قسم الأخشاب, قسم المعادن, واخيرا قسم الفخار والزجاج. هذا وتعتبر الايقونات من اهم مقتنيات المتحف, الى جانب المكتبة الخاصة بالدين المسيحي, ودليل الكنائس في مصر.
هذا وقد تم ترتيب مقتنيات المتحف وفقا لنوعياتها إلى 12 قسما، عرضت عرضا علميا روعي فيه الترتيب الزمني قدر المستطاع. وقد كان المتحف القبطي تابع للبطريركية القبطية الى عام 1931 ليصبح تابع لوزارة الثقافة منذ ذلك الوقت. ويتراوح متوسط عدد الزائرين اليومي من 200 إلى 250 فرد من جنسيات مختلفة, بحسب مواقع حكومية.
و تقيم
وزارة الثقافة احتفالية كبيرة بمناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على افتتاح
المتحف القبطي بالقاهرة، يقام الاحتفال بقصر الأمير طاز في منطقة الخليفة
بالقاهرة بحضور عدد كبير من قيادات الدين المسيحي والإسلامي
تتضمن الاحتفالية افتتاح معرض أثرى حول
الفن القبطي يضم مائتي قطعة تم اختيارها من عدة متاحف أثرية تعكس روعة الفن
القبطي في مصر عبر عصوره المختلفة،
جدير بالذكر أن المجلس الأعلى للآثار انتهى
من مشروع تطوير المتحف القبطي بالقاهرة عام 2006 ، وافتتح المتحف فى 26 – 6
-2006 بمنطقة مجمع الاديان بمصر القديمة بالقاهرة بعد الانتهاء من أعمال
الترميم والتجديد للمتحف وملحقاته والتى تكلفت 30 مليون جنيه , ويعد المتحف
واحداً من أكبر المتاحف القبطية في العالم
المتحف القبطي علامة بارزة في تاريخ الفن المصري، يؤكد خلود الفن المصري وتوارثه من جيل إلى جيل.
المتحف القبطي علامة بارزة في تاريخ الفن المصري، يؤكد خلود الفن المصري وتوارثه من جيل إلى جيل.
العنوان
القاهرة – مصر القديمة – شارع مارجرجس.
التليفون
23639742 - 23628766
المواعيد:
9 : 3 شتاء - 9 : 4 صيفا
أسعار الدخول
للمصريين 1 جنيه– للأجانب المقيمين والطلبة 8 جنيهات وللأجانب 16 جنيهات.
القاهرة – مصر القديمة – شارع مارجرجس.
التليفون
23639742 - 23628766
المواعيد:
9 : 3 شتاء - 9 : 4 صيفا
أسعار الدخول
للمصريين 1 جنيه– للأجانب المقيمين والطلبة 8 جنيهات وللأجانب 16 جنيهات.


عروض مميزة واسعار مخفضة من فندق كونراد القاهرة من مجموعه جراند ماجيك السياحية
ردحذفhttp://grandmagiceg.com/hotel/conrad-cairo/
00201009228491 002022662496